فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 1114

القلب والجنان، في اطمئنان! هذا هو الإسلام .. وهذا هو الإيمان .. فلتنظر نفس أين هي من الإسلام وأين هي من الإيمان! قبل ادعاء الإسلام وادعاء الإيمان! (الظلال)

القضية أيها الأحبة الكرام هي بكل بساطة:

نحن شعب مسلم فلن نبتغي بغير الإسلام بديلًا، وقد حكمنا الكفر ومبادئه ردحًا طويلًا من الزمان، فماذا جنت أمتنا منه إلا الخراب والدمار وضياع الحرية والكرامة بل والإنسانية، وتسليم بلاد المسلمين للكفار والفجار ونهب خيراتهم ...

لكني أقول عدة نقاط:

الأولى- الذين يخرجون للمظاهرات من المسلمين ويطالبون بحقوقهم ورفع الظلم عنهم فلو قتل أحدهم فهو سبيل الله تعالى بالنص وليس بالاجتهاد، قال تعالى: {وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا} [النساء: 75]

وعَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أُصِيبَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دِينِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دَمِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ» السنة لأبي بكر بن الخلال (1/ 186) (196) صحيح

وأما يقوله بعض المتنطعين بأن الذين يقتلون دون المطالبة بحقوقهم ليسو شهداء فهؤلاء جاهلون بالشرع يقينا .... ولا عبرة بقولهم .... لأنه مفهوم في سبيل الله مفهوم واسع ...

الثانية -بالرغم من بساطة الناس إلا أن الفطرة عندهم موجودة، وبدأت هذه الفطرة بالظهور، وكل يوم يزدادون إيمانا مع إيمانهم .... ومن ثم فإن شعارهم: بالملايين على الجنة رايحين، وهم يصدحون بالتكبير الذي هو خلاصة التوحيد، وهم يعرفون معناه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت