فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 1114

هذا ونسأل الله تعالى باسمه الأعظم، الحيّ القيوم، ذي الجلال والإكرام، ذي العزة، و الكبرياء، والعظمة، الملك، الجبار.

اللّهم إنّك العزيز ذو انتقام، اللهمّ انتقم من طاغية الشام، وأعوانه، الذين غرَّتهم دولتُهم، وقوَّتُهم، بما ملكوا من الجند، والأموال، فتكبِّروا في الأرض، وطغوْا في البلاد، حتى أكثروا فيها الفساد.

اللهم إنهم تسلَّطوا على عبادك المسلمين بالقتل، حتى قتلوا الأطفال، وعذَّبوهم، وهتكوا الأعراض، وقطعوا السبيل، وأهكلوا الأموال، وطغوْا طغيانا كبيرا.

اللهم خذْهم أخذَ عزيزٍ مقتدر، اللهمّ شتِّت شملهم، ودمّر دولتهم، واجعل عاليها سافلها، وأدر الدائرة عليهم، وردّ مكرهم في نحورهم، وأرنا فيهم عجائب قدرتك، وأنزل بهم بأسك الذي لايردُّ عن القوم الظالمين.

آمين آمين آمين

الشيخ حامد بن عبدالله العلى حفظه الله

التعليق:

أولا- جزى الله الشيخ العلامة الداعية حامد بن عبد الله العلي عنا خير الجزاء فهو دائما مع قضايا الأمة المصيرية، يعيش مع الحدث ويبدي رأيه ناصحا وموجها ومرشدا كثَّر الله تعالى من أمثاله ... قال تعالى: {الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا} [الأحزاب: 39]

ثانيا- نتمنى من بقية أهل العلم أن تكون لهم فتاوى صريحة وجريئة بحق أهل سورية المظلومين المضطهدين من قبل الطاغية الصنم بشار الأسد وعصابته المجرمة

وقد حذر الله تعالى من كتمان العلم في وقت حاجة الناس إليه، قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت