وهو بيت لقاء المؤمنين الموحدين
وبيت الموعظة والإرشاد
وبيت العلم والمعرفة لكل العلوم ....
بل وبيت السياسة والوفود وقضايا الأمة المصيرية وبيت الجهاد ....
يعني المسجد هو بمثابة وزارة الإعلام الإسلامية تماما
ومن ثم فقد ركز أعداء الإسلام عليه تركيزا شديدا حتى أفقدوه رسالته ومهتمه الأساسية، فصار بوقا للأنظمة الحاكمة يجمل قبحها، ويبرر جرائمها
والذي سوف يحمي هذه الثورة من الطغيان أو يتسلق عليها أي انتهازي أو وصولي هو بجعل رسالة المسجد حرة مستقلة غير خاضعة لرقابة رئيس الدولة ....
وأنا أرى أنه من الواجب علينا لحماية الثورة وتقديرا لجهود أهل المساجد أن نشكل هيئة لكبار العلماء تكون منتخبة من قبل العلماء وليست معينة من قبل الحاكم، وأن تكون هيئة مستقلة ذات شخصية اعتبارية، ويكون فيها جميع العلماء الذين شاركوا في الثورة أو دعموها سواء كانوا في الخارج أو الداخل، ويستبعد منها علماء السوء أو العلماء الذين وقفوا على الحياد أثناء ثورتنا المباركة .... أو أرباع العلماء وأنصافهم ....
وأن تقوم هذه الهيئة بالإشراف على جميع الشئون الدينية في البلاد وتعيين المفتين والخطباء والأئمة والمدرسين الدينيين وخدام المساجد وبناء المساجد والهيئات والجمعيات الخيرية ....
وهي التي تحدد الخطب أو موضوعاتها حسب حاجة البلد والأمة لذلك، ولكن يجب التركيز على تربية الأمة المسلمة عقديا وأخلاقيا وسلوكيا بحيث ننشئ جيلًا صالحًا يعبد الله وحده لا شريك له، ولا يسجد لغير الله تعالى، ولا يعظم غير الله تعالى .. {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} [الحج: 32]