وهذه الفتاوى الموجودة هنا إما أنها جواب على أسئلة وردتني من الداخل والخارج ... أو تعقيب على بعض ما يقال عن الثورة، أو رد على بعض المرجفين أو المنافقين ...
ولم أسر فيها مع المتشددين ولا مع المتساهلين، بل سلكت المنهج الوسط، الذي قال الله تعالى عنه: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} [البقرة: 143]
أسأل الله تعالى أن يجعل فيها نورًا ينير للتائهين الدرب، ويبصرهم بالحق ويجعلهم من أهله.
كما أسأله تعالى أن ينفع به كاتبه وقارئه وناشره والدال عليه في الدارين ...
الباحث في القرآن والسنة
وعضو الهيئة العامة للعلماء المسلمين بسورية
علي بن نايف الشحود
21 شعبان 1433 هـ الموافق ل 11/ 7/2012 م