فهرس الكتاب

الصفحة 487 من 1114

وعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَبْدُو إِلَى هَذِهِ التِّلَاعِ وَقَالَ لِي: «يَا عَائِشَةُ فَإِنَّ الرِّفْقَ، لَمْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا زَانَهُ، وَلَا نُزِعَ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ» صحيح ابن حبان - مخرجا (2/ 310) (550) صحيح

رابعًا- أن يتعاون الجميع على إيصال هذه الرسالة صافية خالصة للناس، وكل يعمل وفق ما وهبه الله تعالى ويستشير غيره فيما جهله أو لم يبرع فيه، يعني هذا يركز على جانب الدعوة وذاك على جانب العقيدة وآخر على رد الشبهات التي تحاك ضد الإسلام، وهذا يركز على السيرة النبوية وقصص الأنبياء وهكذا حتى يتكامل العمل الدعوي ليصب في بحر الإسلام

خامسًا- إذا سمع أي واحد منا عن غيره أو عن تيار آخر يقول بعكس ما يقول فإن كان مما يسوغ فيه الاختلاف فلا حرج في ذلك وأن يبين للناس أن كلا الرأيين محتمل ولا إثم على من أخذ بهذا الرأي أو ذاك ...

وإذا كان مما لا يحتمل الخلاف فعليه التأكد بنفسه من القول ومناقشة صاحبه بالحكمة والموعظة الحسنة بعيدا عن العبارات المنفرة من الدين ...

سادسًا- محاولة التركيز على الأصول والثوابت العقدية والفكرية والسلوكية ... وإذا ذكرت الفروع أن تذكر بأدلتها وبيان اختلاف العلماء فيها باختصار مع عدم التعصب لرأي منها ..

سابعًا- عدم السماح للمغرضين والمفسدين للدخول بيننا أو سماع كلامهم في المخالفين لنا بالرأي.

ثامنًا- ربط الناس بالمنهج وليس بالأشخاص، فقد عشنا ردحا طويلا في عالم الأشخاص والأشياء وكلاهما مهلك للأمة أية مهلكة.

"إن البشر إلى فناء، والعقيدة إلى بقاء، ومنهج الله للحياة مستقل في ذاته عن الذين يحملونه ويؤدونه إلى الناس، من الرسل والدعاة على مدار التاريخ .."

"إن الدعوة أقدم من الداعية: «وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ» .."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت