فهرس الكتاب

الصفحة 607 من 1114

قلت:

1 -الشعب السوري هو المنتفض والحكومة هي المجرمة وهي التي لا شرعية لها أصلًا والتي جاءت بالحديد والنار

فهذا الكلام يجب أن يوجهه لأسياده من فقهاء الطاغوت كالحسون والشامي وغيرهم ممن باعوا دينهم بثمن بخس، وليس للشعب السوري الذي يقتل بدم بارد من هذا النظام المجرم الذي لا يدانيه نظام إجرامي في العالم.

2 -عن أي إصلاح تتكلم أيها الجاهل الأحمق، يا من كنت تكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في خطبك ودروسك، ومتى كان هذا النظام فيه خير أصلًا، وأين كان عن الإصلاح؟؟؟

3 -الذي يرفض التدخل الخارجي من هو؟؟

أليس سيدك وولي أمرك بشار هو الذي يستعين بكل شياطين الإنس والجن للبطش بالشعب السوري الأعزل من حزب اللات اللبناني إلى الحرس الوثني المجوسي إلى جماعة مقضتى الصدر وغيرهم أم أنك لا تسمع ولا تبصر إلا قناة الدنيا؟؟؟؟

وشدد على أن"الاستعانة بالأجنبي محرمة في نظر الإسلام وهي جريمة بحق الوطن والأمة".

قلت:

الاستعانة بالكفار للقضاء على كفار أشد منهم سوءا يجوز

وهذه خلاصة بحث مطول لي بهذه المسألة:

وبعد هذا العرض لمذاهب الأئمة، وأقوال الفقهاء يمكن أن نقسّم الأقوال في المسألة إلى قولين:

القول الأول: جواز الاستعانة بغير المسلمين في القتال ضد الكفار إذا دعت الحاجة لذلك بشرط أن يأمن المسلمون جانب الكفار المستَعان بهم، وأن يكون حكم الإسلام هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت