فهرس الكتاب

الصفحة 779 من 1114

سادسًا -إذا قاموا بالتمثيل بالقتلى أو بالنساء والأطفال فيجوز لنا أن نعاملهم بالمثل ما لم تكن الطريقة التي استخدمها هؤلاء محرمة شرعا، وعندها فنقوم بقتل من فعل ذلك وصلبه ....

سابعا- يجب ضرب جميع مفاصل النظام الخبيث بكل قوة في أي مكان .... قال تعالى: {وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ} [التوبة: 12]

ثامنًا- يجب قتل هؤلاء المجرمين المعتدين ولا حاجة لأسرهم حتى ننكي فيهم قال تعالى: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [الأنفال: 67]

تاسعًا -كل ما نمتكله من هؤلاء المجرمين أثناء الحرب فيوزع على جميع المجاهدين، وعلى المتضررين من المسلمين.

عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الأَشْعَرِيِّينَ إِذَا أَرْمَلُوا فِي الغَزْوِ، أَوْ قَلَّ طَعَامُ عِيَالِهِمْ بِالْمَدِينَةِ جَمَعُوا مَا كَانَ عِنْدَهُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، ثُمَّ اقْتَسَمُوهُ بَيْنَهُمْ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ بِالسَّوِيَّةِ، فَهُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ» (2)

عاشرا- لا يجوز الثقة بهم ولا بوعودهم وليس بيننا وبينهم إلا السيف.

الحادي عشر- أي واحد يثبت أنه يتجسس ويدل على عوراتهم على المسلمين سواء كان رجلا أم امرأة يجوز قتله إذا ثبت ذلك عليه. وقد فصلت القول في ذلك في كتابي"الخلاصة في أحكام التجسس"

الثاني عشر- كل من يقتل من المسلمين فهو شهيد وفي الجنة إن شاء الله وكل من يقتل منهم فهو في انلار وبئس المهاد، قال تعالى: {وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} [النساء: 104]

وَقَالَ المُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ، أَخْبَرَنَا نَبِيُّنَا - صلى الله عليه وسلم - عَنْ رِسَالَةِ رَبِّنَا: «مَنْ قُتِلَ مِنَّا صَارَ إِلَى الجَنَّةِ» (5)

وَقَالَ عُمَرُ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: أَلَيْسَ قَتْلاَنَا فِي الجَنَّةِ، وَقَتْلاَهُمْ فِي النَّارِ؟ قَالَ: «بَلَى» (6)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت