[22] - فتح الباري شرح صحيح البخاري- ط دار المعرفة (8/ 88) ونيل الأوطار (7/ 356)
[23] - صحيح مسلم (3/ 1262) 8 - (1641)
[ش (وأصابوا معه العضباء) أي أخذوها وهي ناقة بحيبة كانت لرجل من بني عقيل ثم انتقلت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (سابقة الحاج) أراد بها العضباء فإنها كانت لا تسبق أو لا تكاد تسبق معروفة بذلك (لو قلتها وأنت تملك أمرك) معناه لو قلت كلمة الإسلام قبل الأسر حين كنت مالك أمرك أفلحت كل الفلاح لأنه لا يجوز أسرك لو أسلمت قبل الأسر فكنت فزت بالإسلام وبالسلامة من الأسر ومن اغتنام مالك وأما إذا أسلمت بعد الأسر فيسقط الخيار في قتلك ويبقى الخيار بين الاسترقاق والمن والفداء (وناقة منوقة) أي مذللة (ونذروا بها) أي علموا وأحسوا بهربها]
[24] - الأم للشافعي (4/ 267)
[25] - سنن أبي داود (3/ 56) (2678) والمستدرك على الصحيحين للحاكم (2/ 135) (2571) ومعرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 582) (1594) والآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (5/ 55) (2591) والمعجم الكبير للطبراني (2/ 178) (1726) فيه جهالة
[26] - شرح السنة للبغوي (11/ 77) وعون المعبود وحاشية ابن القيم (7/ 243)
[27] - انظر مسائل من فقه الجهاد للمهاجر ص (250)