منها فليكفر عن يمينه، وليفعل الذي هو خير"رواه أحمد ومسلم والترمذي وصححه، وفي لفظ"فليأت الذي هو خير وليكفر عن يمينه"رواه مسلم."
وعن أبي موسى عن النبي -صلى الله عليه وسلم -قال:"لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرًا منها إلا أتيت الذي هو خير"وفي لفظ"إلا أتيت الذي هو خير وكفرت عن يميني"متفق عليه والله أعلم.
قوله: (لقوله -عليه السلام -"من حلف على يمين ورأى غيرها خيرًا منها فليأت الذي هو خير ثم ليكفر يمينه") .
الحديث قد روي بروايات مختلفة وليس فيها ما ذكره المصنف -رحمه الله -من قوله"ثم ليكفر يمينه"وكأنه انقلب عليه الحديث، وإنما روي بـ"ثم"كما تقدم"إذا حلفت على يمين فكفر عن يمينك ثم ائت الذي هو خير".
قوله: (ولأن فيما قلنا تفويت البر إلى جابر وهو الكفارة ولا جابر للمعصية في ضده) .
يعني أن الحنث معصية والكفارة جابرة لهذه المعصية، فإذا قدمت