قوله: (ولنا ما تلونا، وأول ما روينا، وتأويل آخره: أحل حرامًا لعينه كالخمر أو حرم حلالًا لعينه كالصلح على أن لا يطأ الضرة) .
يشير إلى قوله تعالى: {والصلح خير} ، وإلى قوله -صلى الله عليه وسلم-:"الصلح جائز بين المسلمين إلا صلحًا حرم حلالًا، أو أحل حرامًا".
وفي تأويله نظر، بل يجب إجراء الحديث على ظاهره وحقيقته، ومتى تضمن الصلح تحليل حرام أو تحريم حلال لعينه أو لغيره كان باطلًا، ودفع الخصومة باليمين الصادقة أولى من بذل المال، فيحلف ولا يجمع بين شيئين