قوله: (ولنا قوله عليه الصلاة والسلام:(( إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، وإنما هو التسبيح والتهليل وقراءة القرآن ) )، وما رواه محمول على رفع الإثم).
فيه نظر؛ فقد ورد من السنة ما يؤيد ما ذهب إليه الشافعي، وهو حديث ذي اليدين، فإن كلام النبي -صلى الله عليه وسلم- فيه كان ناسيًا، وكلام غيره لإصلاح الصلاة.