فهرس الكتاب

الصفحة 1544 من 2128

وقال في المغني: وما رووه عن علي رضي الله عنه فيرويه الحكم وحماد مرسلًا والمسند عنه مثل قولنا، ثم يحمل ما رووه على المفقود الذي ظاهر غيبته السلامة جمعًا بينها وبين ما رويناه. انتهى.

قوله: (وعمر رضي الله عنه رجع إلى قول علي رضي الله عنه) .

قال ابن قدامة في المغني: قال الأثرم: قيل لأبي عبد الله: تذهب إلى حديث عمر؟ قال: هو أحسنها، يروى عن عمر من ثمانية وجوه، ثم قال: زعموا أن عمر رجع عن هذا هؤلاء الكذابين، قلت: فروي من وجه ضعيف أن عمر قال بخلاف هذا؟ قال: لا إلا أن يكون إنسان يكذب. وقلت له مرة: إن إنسانًا قال لي: إن أبا عبد الله قد ترك قوله في المفقود بعدك، فضحك ثم قال: من ترك هذا القول أي شيء يقول؟ وهذا قول عمر وعثمان وعلي وابن عباس وابن الزبير، قال أحمد خمسة من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-. انتهى.

قوله: (ولا معتبر بالإيلاء لأنه كان طلاقًا معجلًا فاعتبر في الشرع مؤجلًا فكان موجبًا للفرقة، ولا بالعنة لأن الغيبة تعقب الأوبة والعنة قلما تنحل بعد استمرارها سنة) .

للمخالف أن يقول: كون الإيلاء كان طلاقًا معجلًا فاعتبر في الشرع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت