قال مالك وأحمد في رواية عنه.
قوله: (لأن في وجودهما احتمالًا) .
يعني أن في وجود النوى في التمر والبزر في البطيخ احتمالًا، وفي هذا التعليل نظر، بل العلم بوجودهما كالعلم بوجود قلب اللوز في قشره ونحوه، وأصح من هذا التعليل في الفرق بين نوى التمر وبزر القطن ونحو ذلك، وبين الجذع في السقف ونحوه أن النوى في التمر متصل بغير المبيع اتصال خلقه وهو تابع له، فكان العجز عن التسليم، فيه معنى أصليًا بخلاف الجذع فإنه غير مال في نفسه، وإنما ثبت الاتصال بينه وبين غيره بعارض فعل العباد إلا أنه عد عاجزًا عن التسليم حكمًا لما فيه من إفساد غير المستحق بالعقد، فإذا قلع