والخنزير في حق المسلم بمنزلة الميتة والدم، وليس على القول بالفرق بين ذلك دليل صحيح شرعي، بل إذا استحال عصيره خمرًا، صار بمنزلة شاته إذا ماتت، ولو كان ذميًا يملك خمرًا وخنزيرًا فأسلم فإنه يصير ممنوعًا شرعًا من حفظهما.
والقول بأنه يجوز له حفظ الخمر ليخللها تقدم الكلام فيه، ورده"بأن النبي -صلى الله عليه وسلم- سئل عن الخمر أتتخذ خلا؟ قال: لا"في باب العاشر.
وقوله: كما إذا ورثهما. صحة القول بإرثهما مترتب على أن الذمي إذا أسلم وفي يده خمر وخنزير يستمر ملكه فيهما حتى إذا مات يخلفه وارثه في ذلك، وهو ممنوع كما تقدم.