فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 2128

فمقتضاه أن يقول هنا بكراهة تأخير العصر إلى ما بعد صيرورة ظل كل شيء مثليه، ولا فرق بينهما أصلًا.

فإن قلتم: المغرب يكره التنقل قبلها بخلاف العصر.

قلنا: بل هو غير مكروه. وسيأتي الكلام عليه إن شاء الله تعالى. ولم يرد في تأخير العصر ما يصلح لمعارضة هذه النصوص والمعاني.

فما رواه أبو داود:"أن النبي-صلى الله عليه وسلم- كان يؤخر العصر ما دامت الشمس بيضاء نقية"، وما رواه الدارقطني:"أنه عليه السلام كان يأمر بتأخير هذه الصلاة، يعني العصر"، وما رواه الترمذي عن أم سلمة أنها قالت:"كان رسول الله-صلى الله عليه وسلم- أشد تعجيلًا للظهر منكم، وأنتم أشد تعجيلًا للعصر منه"،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت