فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 2128

قوله: (وقيل: بأن الأصل عنده أن الكلمة إذا اشتملت على حرفين وهما زائدان، أو أحدهما لا يفسد) .

في ثبوت هذا عن أبي يوسف -رحمه الله- نظر. فإن هذا غلط؛ فإن الحروف الزوائد لم تسم زوائد لأنها لا تكون إلا زوائد، بل لأنها لا تكون الزوائد إلا منها. أي الزوائد على أصل بنية الكلمة كالهمزة من (( أخرج ) )، والتاء من (( تكلم ) )، والهمزة من (( انطلق ) )، والهمزة والسين والتاء من (( استخرج ) )، ونحو ذلك.

وأما إذا قيل: (( نسي ) )مثلًا، فهذه الحروف كلها أصول غير زوائد، وإن كان قد يوجد منها في كلمة أخرى ما هو زائد على أصل تلك الكلمة كالنون من (( انكسر ) )، والسين من (( استكمل ) )، والياء من (( كريم ) )، ونحو ذلك.

وقد قال المصنف بعد ذلك إن هذا لا يقوى، ولكنه ما أشبع في البيان.

قوله: (وينوي الفتح على إمامه، دون القراءة، هو الصحيح؛ لأنه مرخص فيه، وقراءته ممنوع عنه) .

تصوير القول المرجوح، وهو أن ينوي بالفتح على إمامه القراءة دون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت