وقال صاحب المغني: ولما روت أم عطية:"أن النبي -صلى الله عليه وسلم- ناولها إزارًا ودرعًا وخمارًا وثوبين". ولم يعزه إلى شيء من كتب الحديث، ولكن العمل عليه عند أهل العلم. حكاه ابن المنذر واختاره.
وأما قوله: (ثم يجعل شعرها ضفيرتين على صدرها) في حديث أم عطية"فضفرنا شعرها ثلاثة قرون فألقيناها خلفها"أخرجه بهذه الزيادة البخاري وغيره.
وأما قوله: (لأن -عليه الصلاة والسلام- أمر بإجمار أكفان ابنته وترًا) ، فليس في حديث تكفين ابنته -صلى الله عليه وسلم- ذلك. وإنما الأمر بإيتار أجمار الميت عام رواه