بالمباشرة يفطر، وبغيرها فيه نزاع.
والأظهر أنه يفطر كالمباشرة، ومن استقاء يفطر ومن ذرعه القيء لم يفطر فكذا من احتجم يفطر بخلاف من أخرج أو رعف وبخلاف المستحاضة، وأما الحائض والنفساء فلما كان عذرهما غير نادر وهو مضعف جعل منافيًا للصوم، والحائض تجد وقتًا تصوم فيه من غير حيض،