رواه الدارقطني [1] ، قال أبو حاتم الرازي [2] : هبيرة شبيه بالمجهولين. قال الحافظ أبو عبد الله: فقد صحح الترمذي [3] حديثين من طريقه [4] .
53 -عن عبد الله بن مغفل -رضي الله عنه- قال:"أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بقتل الكلاب، ثم قال: ما بالهم وبال الكلاب، ثم رخص في كلب الصيد وكلب الغنم، وقال: وإذا ولغ الكلب في الإناء فاغسلوه سبع مرات، وعفروه الثامنة بالتراب".
رواه م [5] .
54 -عن ميمونة -رضي الله عنها-"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصبح يومًا واجمًا، فقالت ميمونة: يا رسول الله، لقد استنكرت هيئتك منذ اليوم. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إن جبريل كان واعدني أن يلقاني الليلة فلم يلقني، أم والله ما أخلفني. فظل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومه على ذلك، ثم وقع في نفسه جرو كلب تحت فسطاط [6] لنا، فأمر بن فأخرج ثم أخذ بيده ماء فنضح مكانه، فلما أمسى لقيه جبريل -عليه السلام - فقال له: قد كنت وعدتني أن تلقاني البارحة. قال: أجل، ولكنا لا ندخل بيتًا فيه كلب ولا صورة. فأصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومئذ فأمر بقتل الكلاب، حتى أنه يأمر بقتل كلب الحائط الصغير، ويترك كلب الحائط الكبير". رواه م [7] .
(1) سنن الدارقطني (1/ 65 رقم 12) وقال: الجارود هو ابن أبي يزيد، متروك.
(2) الجرح والتعديل (9/ 110 رقم 458) .
(3) جامع الترمذي (3/ 161 رقم 795، 5/ 108 رقم 2808) .
(4) حاشية: هذا هو هبيرة بن يريم، وثقة أبو حاتم بن حبان، وقال ابن سعد: ليس بذاك.
وأشار إلى توثيقه الكوفي في تاريخه.
(5) صحيح مسلم (1/ 235 رقم 280) .
(6) هو نحو الخباء، قال القاضي، والمراد هنا بعض حجال البيت. شرح مسلم (8/ 400) .
(7) صحيح مسلم (3/ 1664 - 1665 رقم 2105) .