أحدكم حجرين للصفحتين، وحجرًا للمسربة [1] "."
رواه الدارقطني [2] ، وقال: إسناده حسن.
161 -عن طاوس قال: قال رسول الله:"إذا أتى أحدكم البراز فليكرم قبلة الله -تعالى- فلا يستقبلها ولا يستدبرها، ثم ليستطب بثلاثة أحجار، أو ثلاثة أعواد، أو ثلاث حثيات من تراب، ثم ليقل: الحمد لله الذي أخرج عني ما يؤذيني وأمسك علي ما ينفعني".
رواه الدارقطني [3] كذا مرسلًا، وروى [4] بعضه مرفوعًا عن ابن عباس، وضعف من رفعه [5] .
162 -عن أبي قتادة الأنصاري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"لا يمسكن أحدكم ذكره بيمينه وهو يبول، ولا يتمسح من الخلاء بيمينه، ولا يتنفس في الإناء".
رواه البخاري [6] ومسلم [7] ، وهذا لفظه، وفي البخاري:"ولا يستنجي بيمينه". وقد تقدم حديث سلمان [8] .
(1) هي بفتح الراء وضمها: مجرى الحدث من الدُّبر. النهاية (2/ 357) .
(2) سنن الدارقطني (1/ 56 رقم 10) .
(3) سنن الدارقطني (1/ 57 رقم 12م، 13) .
(4) سنن الدارقطني (1/ 57 رقم 12) .
(5) هو أحمد بن الحسن المضري، قال الدارقطني: لم يسنده غير المضري، وهو كذاب متروك.
(6) صحيح البخاري (1/ 304 رقم 153) .
(7) صحيح مسلم (1/ 225 رقم 267) .
(8) الحديث رقم (124) .