كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي في الثوب الذي يجامعها فيه فقالت: نعم، إذا لم ير فيه أذى"."
رواه الإمام أحمد [1] د [2] ق [3] س [4] .
647 -عن ابن عباس قال:"سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن المني يصيب الثوب، قال: إنما هو بمنزلة المخاط والبزاق، وإنما يكفيك أن تمسحه بخرقة أو بإذخرة".
رواه الدارقطني [5] ، وقال: ولم (يرفعه) [6] غير إسحاق الأزرق عن شريك [7] .
وذكر المذي تقدم في نواقض الطهارة [8] .
648 -عن أسماء بنت أبي بكر قالت:"جاءت امرأة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إحدانا يصيب ثوبها من دم الحيضة كيف تصنع به؟ قال: تحته ثم تقرصه [9] بالماء ثم تنضحه، ثم تصلي فيه".
رواه خ [10] م [11] .
(1) المسند (6/ 325، 426 - 427) .
(2) سنن أبي داود (1/ 100 رقم 366) .
(3) سنن ابن ماجه (1/ 179 - 180 رقم 540) .
(4) سنن النسائي (1/ 155 رقم 293) .
(5) سنن الدارقطني (1/ 124 رقم 1) .
(6) في"الأصل": يعرفه. والتصويب من سنن الدارقطني.
(7) زاد في سنن الدارقطني: عن محمد بن عبد الرحمن -هو ابن أبي ليلى- ثقة في حفظه شيء.
(8) الأحاديث (393 - 399) .
(9) القرص: الدلك بأطراف الأصابع والأظفار، مع صب الماء حتى يذهب أثره. النهاية (4/ 40) .
(10) صحيح البخاري (1/ 395 رقم 227) .
(11) صحيح مسلم (1/ 240 رقم 291) .