رواه الإمام أحمد [1] ورواه د [2] وعنده:"وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يزورها في بيتها، وجعل لها (مؤذنًا) [3] يؤذن (وأمرها) [4] أن تؤم أهل دارها".
رواه البيهقي [5] وعنده:"وأمر أن يؤذن لها ويقام، وتؤم أهل دارها في الفرائض".
وحديثها من رواية الوليد بن عبد الله بن جميع، قال أبو حاتم بن حبان [6] : لا يحتج به. وقل: قال يحيى بن معين [7] : ثقة. وقال الإمام أحمد (7) : ليس به بأس. وكذلك قال أبو زرعة (7) ، وقال أبو حاتم الرازي (7) : صالح في الحديث. ورواه م في صحيحه [8] ، وهؤلاء أعرف من ابن حبان [9] ، واللَّه أعلم.
821 -عن أبي قتادة -رضي الله عنه- قال:"سرنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة فقال بعض القوم: لو عرست بنا يا رسول الله. قال: أخاف أن تناموا عن الصلاة. قال"
(1) المسند (6/ 405) .
(2) سنن أبي داود (1/ 161 - 162 رقم 592) .
(3) في"الأصل": مؤذن. والمثبت من سنن أبي داود.
(4) تكررت في"الأصل".
(5) سنن البيهقي الكبرى (1/ 604) .
(6) كتاب المجروحين (3/ 78 - 79) ونص كلامه: كان ممن ينفرد عن الأثبات بما لا يشبه حديث الثقات، فلما فحش ذلك منه بطل الاحتجاج به.
(7) الجرح والتعديل (9/ 8 رقم 34) .
(8) يعني: روى للوليد، قال المزي في التهذيب (31/ 37) : روى له البخاري في الأدب والباقون سوى ابن ماجه.
(9) وقد ذكره ابن حبان في الثقات (5/ 492) ، ولم يفرد ابن حبان بالكلام في الوليد، فقد قال العقيلي في الضعفاء الكبير (4/ 317) : في حديثه اضطراب. ونقل الذهبي في الميزان (4/ 337) عن الحاكم قوله: لو لم يذكره مسلم في صحيحه لكان أولى.