فهرس الكتاب

الصفحة 552 من 635

957 -عن عائشة قالت:"أصيب سعد يوم الخندق في الأكحل [1] فضرب عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيمة في المسجد، يعوده من قريب، فلم يرعهم [2] -وفي المسجد معه خيمة من بني غفار- إلا والدم يسيل إليهم، فقالوا: يا أهل الخيمة ما هذا الذي يأتينا من قبلكم؟ فإذا سعد يغذو [3] جرحه دمًا، فمات منها -رضي الله عنه-".

رواه خ [4] م [5] ، وهذا لفظه [6] .

958 -عن عائشة:"أن وليدة كانت سوداء لحي من العرب فأعتقوها فكانت معهم، قالت: فخرجت صبية لهم عليها وشاح [7] أحمر من سيور [8] ، قالت: فوضعته -أو وقع منها- فمرت به حدياة وهو ملقى فحسبته لحمًا فخطفته، قالت: فالتمسوه فلم يجدوه، قالت: فاتهموني به، قالت: فطفقوا يفتشوني،"

(1) الأكحل: عرق في وسط الذراع. النهاية (3/ 154) .

(2) أي: يفزعهم، وقيل: أي يفجؤهم ويأتيهم بغتة. انظر الفتح (1/ 663) .

(3) أي: يسيل، يقال: غذا الجرح يغذو إذا دام سيلانه. النهاية (3/ 347) .

(4) صحيح البخاري (1/ 663 رقم 463) .

(5) صحيح مسلم (3/ 1389 - 1390 رقم 1769) .

(6) هذا لفظ البخاري.

(7) الوشاح: شيء ينسج عريضًا من أديم، وربما رُصِّع بالجواهر والخرز، وتشده المرأة بين عاتقيها وكشحيها. النهاية (5/ 187) .

(8) جمع سير، وهو ما يقد من الجلد. إرشاد الساري (1/ 436) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت