فهرس الكتاب

الصفحة 436 من 635

سوقة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنه- قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"إن الله حرم عليكم عبادة الأوثان، وشرب الخمر، والطعن في الأنساب، ألا وإن الخمر لعن شاربها وعاصرها وساقيها وبائعها وآكل ثمنها. فقام إليه أعرابي فقال: يا رسول الله إني كنت رجلًا كانت هذه تجارتي فاعتقدت من بيع الخمر مالًا، فهل ينفعني ذلك المال إن عملت فيه بطاعة الله؟ فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - إن أنفقته في حج أو جهاد أو صدقة لم يعدل عند الله جناح بعوضة، إن الله تعالى لا يقبل إلا طيبًا. وأنزل الله تعالى تصديقًا لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (قُل لَا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ) [1] . والخبيث الحرام".

202 -باب ذكر البزاق واللعاب والنخاط من الآدميين والإِبل

663 -عن أنس بن مالك قال:"بزق النبي - صلى الله عليه وسلم - في ثوبه".

رواه خ [2] .

664 -وعن أنس:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى نخامة في القبلة فشق ذلك عليه حتى رئي في وجهه ققام فحكه بيده ..."فذكره [3] ، وقال فيه:"فلا يبزقن أحدكم قِبَل قبلته، ولكن عن يساره أو تحت قدمه. ثم أخذ طرفة ردائه فبصق فيه ثم رد بعضه على بعض".

رواه خ [4] .

(1) سورة المائدة، الآية: 100.

(2) صحيح البخاري (1/ 420 رقم 241) .

(3) أي قوله - صلى الله عليه وسلم:"إن أحدكم إذا قام في صلاته فإنه يناجي ربه -أو إن ربه بينه وبين القبلة"ولم يسبق ذكره، فأخشى أن يكون وقع سقط في"الأصل"واللَّه أعلم.

(4) صحيح البخاري (1/ 605 رقم 405) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت