فهرس الكتاب

الصفحة 446 من 635

685 -عن سيار بن سلامة قال:"دخلت أنا وأبي على أبي (برزة) [1] الأسلمي، فقال له أبي: كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي المكتوبة؟ قال: كان يصلي الهجير -التي تدعونها الأولى- حين تدحض [2] الشمس، ويصلي العصر ثم يرجع أحدنا إلى رحله في أقصى المدينة والشمس حيَّة -ونسيت ما قال في المغرب- (وكان) [3] يستحب أن يؤخر العشاء -التي تدعونها العتمة- وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها، وكان ينفتل من صلاة الغداة حين يعرف الرجل جليسه، ويقرأ بالستين إلى المائة".

رواه خ [4] م [5] .

686 -عن جابر بن عبد الله قال:"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس نقية، والمغرب إذا (وجبت) [6] والعشاء أحيانًا يؤخرها وأحيانًا يعجل، كان إذا رآهم اجتمعوا عجل، وإذا رآهم أبطئوا أخر، والصبح كانوا أو قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصليها بغلس" [7] .

(1) في"الأصل": بردة. والتصويب من الصحيحين.

(2) أي: تزول عن وسط السماء إلى جهة المغرب. النهاية (2/ 104) .

(3) تكررت في"الأصل".

(4) صحيح البخاري (2/ 33 رقم 547) واللفظ له.

(5) صحيح مسلم (1/ 447 رقم 647) .

(6) في"الأصل": وجدت. والتصويب من الصحيحين، قال النووي في شرح مسلم (3/ 328 - 329) : وجبت: أي غابت الشمس، والوجوب السقوط -كما سبق- وحذف ذكر الشمس للعلم بها، كقوله تعالى: (حتى توارت بالحجاب) .

(7) الغلس: ظلمة آخر الليل إذا اختلطت بضوء الصباح. النهاية (3/ 377) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت