بالبصرة، حين انصرف من الظهر -وداره بجنب المسجد- فلما دخلنا عليه قال: أصليتم العصر؟ فقلنا له: إنما انصرفنا الساعة من الظهر. قال: فصلوا العصر. فقمنا فصلينا، فلما انصرفنا قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: تلك صلاة المنافق، يجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني الشيطان قام فنقرها أربعًا، لا يذكر الله فيها إلا قليلًا"."
رواه م [1] .
706 -عن أنس بن مالك قال:"صلى لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العصر، فلما انصرف أتاه رجل من بني سلمة، فقال: يا رسول الله، إنا نريد أن ننحر جزورًا لنا، ونحب أن تحضرها. (قال: نعم) [2] فانطلق، وانطلقنا معه فوجدنا الجزور لم تنحر، فنحرت ثم قطعت ثم طبخ منها، ثم أكلنا قبل أن تغيب الشمس".
رواه م [3] .
707 -عن أبي الأبيض عن أنس قال:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي العصر والشمس بيضاء مُحَلِّقة [4] ".
رواه الإمام أحمد [5] .
708 -عن عبد الله بن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله".
(1) صحيح مسلم (1/ 434 رقم 622) .
(2) من صحيح مسلم.
(3) صحيح مسلم (1/ 435 رقم 624) .
(4) أي: مرتفعة، والتحليق: الارتفاع. النهاية (1/ 426) .
(5) المسند (3/ 131، 169، 184، 232) .