إلى ركبته عورة. يريد: الأمة"."
رواه الإمام أحمد [1] د [2] والدارقطني [3] ، وفي رواية الإمام أحمد:"فإن ما أسفل من سرته إلى ركبتيه من عورته"ولفظ د:"فلا ينظر إلى ما دون السرة وفوق الركبة".
وهو من رواية سوار بن داود، وثقه يحيى بن معين [4] ، وقال الدارقطني [5] : لا يتايع على أحاديثه، يُعتبر به.
1045 - عن أنس بن مالك"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غزا خيبر، فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس، فركب نبي الله وركب أبو طلحة، وأنا رديف أبي طلحة، فأجرى نبي الله - صلى الله عليه وسلم - في زقاق خيبر، ثم حسر الإزار عن فخذ نبي الله، فلما دخل القرية قال: الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين. قالها ثلاثًا".
رواه خ [6] م [7] وفي رواية:"فانحسر الإزار عن فخذ نبي الله - صلى الله عليه وسلم -".
قال خ [8] : ويروى عن ابن عباس وجرهد ومحمد بن جحش عن (النبي - صلى الله عليه وسلم:"الفخذ عورة"وقال أنس:"حسر) [9] النبي - صلى الله عليه وسلم - عن فخذه"وحديث
(1) المسند (2/ 187) .
(2) سنن أبي داود (4/ 64 رقم 4113، 4114) .
(3) سنن الدارقطني (1/ 230 - 231 رقم 2، 3) .
(4) الجرح والتعديل (4/ 372 - 373 رقم 1176) .
(5) سؤالات البرقاني (35 رقم 210) .
(6) صحيح البخاري (1/ 572 رقم 371) .
(7) صحيح مسلم (3/ 1426 - 1427 رقم 1365) .
(8) صحيح البخاري (1/ 570) باب ما يذكر في الفخذ.
(9) من صحيح البخاري.