ليحرسنا بعضكم. قال عبد الله: فقلت: أنا أحرسكم. قال: فأدركني النوم فنمت فلم أستيقظ إلا والشمس طالعة. ولم يستيقظ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا بكلامنا، قال: فأمر بلالًا (فنادى) [1] ثم أقام الصلاة، فصلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"."
رواه الإمام أحمد [2] .
829 -عن بريد [3] بن أبي مريم عن أبيه قال:"كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر فأسرينا ليلة، فلما كان في وجه الصبح نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنام، ونام الناس، فلم نستيقظ إلا بالشمس قد طلعت علينا، فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المؤذن فأذن، ثم صلى الركعتين قبل الفجر، ثم أمره فأقام فصلى بالناس، ثم حدثنا ما هو كائن حتى تقوم الساعة".
رواه س [4] .
830 -عن أسامة بن زيد قال:"دفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عرفة، حتى إذا كان بالشعب نزل فبال، ثم توضأ ولم يسبغ الوضوء فقلت: الصلاة يا رسول الله. فقال: الصلاة أمامك. فركب فلما جاء المزدلفة نزل فتوضأ فأسبغ الوضوء، ثم أقيمت الصلاة فصلى المغرب، ثم أناخ كل إنسان بعيره في منزله، ثم أقيمت العشاء فصلى ولم يصل بينهما".
رواه خ [5] م [6] .
(1) في المسند: فأذن.
(2) المسند (1/ 450) .
(3) في"الأصل": بريدة
(4) سنن النسائي (1/ 297 رقم 620) .
(5) صحيح البخاري (3/ 610 رقم 1672) .
(6) صحيح مسلم (2/ 934 رقم 1280/ 276) .