قال الحافظ الضياء في مقدمته:"أما بعد، فإن أصحابنا -وفقهم الله تعالى- سألوني غير مرة أن أقف على الأحاديث التي في كتاب خالي الإمام الأوحد -أحسن الله جزاءه وبارك في عمره- فإن فيه أحاديث لم يعزها إلى كتاب، ومنها أحاديث ربما عزاها إلى بعض الكتب تحتاج إلى معاودة الكتب، وإنما وقع فيها الوهم -واللَّه أعلم- من الكتب والموضع التي نُقلت منه، فإنني قد وقفت على غير كتاب من الكتب التي قد صنفت وعزيت أحاديث إلى الكتب فرأيت في ذلك وهمًا كثيرًا -واللَّه أعلم- وإنني إذا عزيت الحديث إلى الصحيحين أو إلى أحدهما لم أعرج على غير ذلك من الكتب المذكورة".
ذكره ابن رجب في"ذيل طبقات الحنابلة" (2/ 239) وقال: جزء.
ذكره الذهبي في"تاريخ الإسلام"و"سير أعلام النبلاء" (23/ 182) وقال في"السير": ثلاثة أجزاء.
وذكره ابن رجب في"الذيل" (2/ 239) وقال: ثلاثة أجزاء.
ورواه الروداني بإسناده"صلة الخلف بموصول السلف" (ص258) .
في الظاهرية الجزء الثالث منه، مجموع 1034 (77 - 89) قرئ على المؤلف سنة 626 هـ [1] .
وذكر بروكلمان في"تاريخ الأدب العربي" (4/ 97) منه نسخة في الفاتيكان فيدا (1459/ 5) .
ذكره الذهبي في"تاريخ الإسلام"و"سير أعلام النبلاء" (23/ 128) وقال
(1) "التنويه والتبيين" (ص 337) ، و"الفهرس الشامل" (2/ 1049 رقم 38) .