فهرس الكتاب

الصفحة 514 من 635

43 -باب أن الإِمام أملك بالإِقامة وذكر الفصل بين الأذان والإِقامة

845 -عن عائشة قالت:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سكت المؤذن بالأولى من صلاة الفجر قام فركع ركعتين خفيفتين قبل صلاة الفجر بعد أن يستبين الفجر، ثم اضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن للإقامة".

رواه خ [1] م [2] ولفظه للبخاري.

846 -عن جابر بن سمرة قال:"كان بلال يؤذن إذا دحضت الشمس ولا يقيم حتى يخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى الله عليه وسلم -، فإذا خرج أقام حين يراه".

رواه م [3] .

847 -عن أبي بن كعب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"يا بلال، اجعل بين أذانك وإقامتك نفسًا يفرغ الآكل من طعامه في مهل، ويقضي المتوضئ حاجته في مهل".

رواه عبد الله بن أحمد فيما زاده في المسند عن غير أبيه [4] .

وقد تقدم حديث جابر بن عبد الله [5] في باب الترسل في الأذان.

848 -عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ثنا أصحابنا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لقد أعجبني أن تكون صلاة المسلمين -أو المؤمنين- واحدة ..."فذكر الحديث، وفيه:"فجاء رجل من الأنصار فقال: رأيت رجلًا كأن عليه ثوبين أخضرين، فقام على المسجد فأذن، ثم قعد قعدة، ثم قام فقال مثلها إلا أنه يقول: قد قامت"

(1) صحيح البخاري (2/ 129 رقم 626) .

(2) صحيح مسلم (8/ 501 رقم 736) .

(3) صحيح مسلم (1/ 423 رقم 606) .

(4) زوائد المسند (5/ 143) .

(5) الحديث رقم (810)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت