142 -أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر بأصبهان، أن فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية أخبرتهم قراءة عليها، أبنا محمد بن عبد الله بن رِيْذة، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني [1] ، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، حدثنا زمعة ابن صالح، عن محمد بن أبي عبد الرحمن، زعم أن رجلًا حدثه من بني مدلج، قال: سمعت أبي يقول:"جاء سراقة بن مالك بن جعشم من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كذا وكذا. فقال رجل كالمستهزئ: أما علمكم كيف تَخْرَءُونَ؟ قال: بلى، والذي بعثه بالحق، لقد أمرنا أن نتوكأ على اليسرى وأن ننصب اليمنى".
رواه البيهقي [2] بنحوه.
143 -عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال:"مر النبي - صلى الله عليه وسلم - بقبرين فقال: إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير: أما أحدهما فكان لا يستتر من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة. ثم أخذ جريدة رطبة فشقها نصفين، فغرز في كل قبر واحدة، قالوا: يا رسول الله؛ لم فعلت هذا؟ قال: لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا".
رواه خ [3] م [4] ، واللفظ للبخاري، وفي رواية له [5] :"وما يعذبان في"
(1) المعجم الكبير (7/ 136 رقم 6605) .
(2) السنن الكبرى (1/ 96) من طريق ربيعة -كذا- عن محمد به.
(3) صحيح البخاري (1/ 385 رقم 218) .
(4) صحيح مسلم (1/ 240 - 241 رقم 292) .
(5) صحيح البخاري (1/ 379 رقم 216) .