حتى فتشوا قبلها. قالت: والله إني لقائمة معهم إذ مرت الحدياة فألقته، قالت: فوقع بينهم، قالت: فقلت: هذا الذي اتهمتموني به، وأنا منه بريئة، وهو ذا هو. قالت: فجاءت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأسلمت، قالت عائشة: فكان له خباء في المسجد أو حفش، قالت: فكانت تأتيني فتحدث (هي) [1] عندي قالت: فلا تجلس عندي مجلسًا إلا قالت:
ويوم الوشاح من تعاجيب ربنا ... إلا أنه من بلدة الكفر أنجاني
قالت عائشة: فقلت لها: ما شأنك؛ لا تقعدي معي مقعدًا إلا قلت هذا؟! قالت: فحدثتني بهذا الحديث". رواه خ [2] ."
959 -عن أبي هريرة قال:"بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - خيلًا قِبَل نجد، فجائت برجل من بني حنيفة -يقال له: ثمامة بن أثال-فربطوه بسارية من سواري المسجد، فخرج إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أطلقوا ثمامة. فانطلق إلى نخل -وفي رواية: نجل [3] - قريب من المسجد فاغتسل، ثم دخل المسجد، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله".
أخرجه [4] م [5] أطول من هذا.
960 -عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يدخل مسجدنا هذا بعد عامنا هذا مشرك، إلا أهل العهد وخدمهم".
(1) ليست في الصحيح.
(2) صحيح البخاري (1/ 635 رقم 439) .
(3) قال ابن حجر في الفتح (1/ 663) : في النسخة المقروءة على أبي الوقت بالجيم، وصوبها بعضهم، وقال: والنجل: الماء القليل النابع، وقيل: البخاري.
(4) صحيح البخاري (1/ 661 - 662 رقم 462) .
(5) صحيح مسلم (3/ 1386 - 1387 رقم 1764) .