رواه الإمام أحمد [1] -وهذا لفظه- د [2] ولفظه: قال:"أكلت ثومًا فأتيت مصلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقد سُبقت بركعة، فلما دخلت المسجد وجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ريح الثوم، فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاته، قال: من أكل من هذه الشجرة فلا يقربنا حتى يذهب ريحها -أو ريحه. فلما قضيت الصلاة جئت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: يا رسول الله، لتعطيني يدك. قال: فأدخلت يده في كم قميصي إلى صدري، فإذا أنا معصوب الصدر، قال: إن لك عذرًا".
986 -عن عطاء بن يسار عن ابن عباس"في قوله: وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا) [3] لا تدخل المسجد وأنت جنب إلا أن يكون طريقك فيه، ولا تجلس".
رواه البيهقي [4] .
987 -وروى (4) عن أبي عبيدة عن ابن مسعود قال:"رخص للجنب أن يمر في المسجد مجتازًا".
988 -وروى (4) عن سلم العلوي عن أنس بن مالك"في قوله تعالى: (وَلاَ جُنُبًا إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ) (3) قال: يجتاز ويجلس".
84 -باب لا صلاة لجار المسجد إِلا في المسجد
989 -عن جابر بن عبد الله قال:"فقد النبي - صلى الله عليه وسلم - قومًا في صلاة فقال: ما"
(1) المسند (4/ 249) .
(2) سنن أبي داود (3/ 361 رقم 3826) .
(3) سورة النساء، الآية: 43.
(4) سنن البيهقي الكبري (2/ 443) .