رواه أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني في معجمه [1] ، وإسناده لا بأس به، والحديث الذي قبله يشهد لصحته.
481 -عن المسور بن مخرمة قال:"أقبلت بحجر أحمله ثقيل، وعلي إزار خفيف قال: فانحل إزاري، ومعي الحجر لم أستطع (أن) [2] أضعه حتى بلغت به إلى موضعه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ارجع إلى ثوبك فخذه ولا تمشوا عراة".
رواه م [3] .
82 -عن علي بن زيد عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن موسى بن عمران -عليه السلام- كان إذا أراد أن يدخل الماء لم يلق ثوبه حتى يواري عورته في الماء".
رواه الإمام أحمد [4] ، وعلي بن زيد قد تكلم فيه غير واحد من الأئمة [5] .
483 -وقد روى خ [6] م [7] عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة، ينظر بعضهم إلى سوءة بعض، وكان موسى -عليه السلام- يغتسل وحده، فقالوا: والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدر [8] ."
(1) مسند العباس في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير، والحديث في المختارة من طريق الطبراني.
(2) من صحيح مسلم.
(3) صحيح مسلم (1/ 268 رقم 341) .
(4) المسند (3/ 262) .
(5) ترجمته في التهذيب (20/ 434 - 445) .
(6) صحيح البخاري (1/ 458 - 459 رقم 278) .
(7) صحيح مسلم (1/ 267 رقم 339) .
(8) قال ابن الأثير في النهاية (1/ 31) : الأُدرة -بالفم- نفخة في الخصية، يقال: رجل آدر بيِّن الأدر، بفتح الهمزة والدال، وهي التي تُسميها الناس: القيلة.