يناجي ربه تبارك وتعالى، وإن الله تبارك وتعالى يستقبله بوجهه، فلا (يتنخمن) [1] أحدكم في القبلة ولا عن يمينه، ثم دعا بعود فحكه ثم دعا بخلوق فخضبه"."
رواه الإمام أحمد [2] .
931 -عن ميمونة مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها قالت:"يا رسول الله، أفتنا في بيت المقدس؟ فقال: ائتوه فصلوا فيه -وكانت البلاد إذ ذاك حربًا- قال: فإن لم تأتوه وتصلوا فيه؛ فابعثوا بزيت يسرج في قناديله".
رواه الإمام أحمد [3] د [4] ق [5] ، ولفظ الإمام أحمد: قال:"يا نبي الله أفتنا في بيت المقدس؟ فقال: أرض المنشر والمحشر، ائتوه فصلوا فيه؛ فإن صلاة فيه كألف صلاة. قالت: أرأيت من لم يطق أن يتحمل إليه -أو (يأتيه) [6] - قال: فليهد إليه زيتًا يسرج فيه؛ فإنه من أهدى له كان كمن صلى فيه".
932 -عن أبي ذر قال:"سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أول مسجد وضع في الأرض؟ قال: المسجد الحرام. قلت: ثم أي؟ قال: المسجد الأقصى. قلت: كم"
(1) في"الأصل": يتنحن. والمثبت من المسند.
(2) المسند (2/ 34 - 35) .
(3) المسند (6/ 463) .
(4) سنن أبي داود (1/ 125 رقم 457) .
(5) سنن ابن ماجه (1/ 451 رقم 1407) .
(6) في"الأصل": أتيه. والمثبت من المسند.