رواه الإمام أحمد [1] .
961 -عن عثمان بن أبي العاص:"أن وفد ثقيف لما قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنزلهم المسجد؛ ليكون أرق لقلوبهم".
رواه د [2] .
962 -عن جبير بن مطعم:"أنه أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في فدى المشركين وما أسلم يومئذٍ، فدخلت المسجد، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي المغرب فقرأ بالطور، فكأنما صدع قلبي حين سمعت القرآن".
رواه الإمام أحمد [3] .
وقد تقدم حديث أنس بن مالك في وجوب الصلاة [4] .
963 -عن ابن عباس:"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طاف في حجة الوداع على بعير يستلم الركن بمحجن".
رواه خ [5] م [6] .
964 -عن أم سلمة قالت:"شكوت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أني أشتكي، قال: طوفي من وراء الناس وأنت راكبة. فطفت ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي إلى جنب البيت وهو يقرأ:"الطور وكتاب مسطور"."
(1) المسند (3/ 392) .
(2) سنن أبي داود (3/ 163 رقم 3026) .
(3) المسند (4/ 85) .
(4) الحديث رقم (674) .
(5) صحيح البخاري (3/ 573 رقم 1632) .
(6) صحيح مسلم (2/ 926 رقم 1272) .