فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 635

كوفي ثقة، لم يرو عنه غير بن قيس. قال الحافظ أبو عبد الله المقدسي -رحمه الله-: قد روى عنه أبو خالد الوالبي.

238 م- وقد روى [1] أيضًا من رواية سالم بن أبي الجعد قال: سمعت جابرًا قال:"أصابنا عطش فجهشنا [2] إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: فوضع يده في تور من ماء بين يديه، فجعل يثور [3] من خلال أصابعه كأنها عيون، قال: خذوا بسم الله. حتى وسعنا وكفانا".

وقد روى خ [4] م [5] من رواية سالم بن أبي الجعد، عن جابر هذا الحديث بطرقه ولم يذكر فيه التسمية، وإسناده على شرط الصحيح.

239 -وقد روى م [6] في صحيحه من رواية عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن جابر بن عبد الله حديثًا فيه طول، وفيه"يا جابر، ناد بوضوء. فقلت: ألا وضوء ألا وضوء"، وفيه:"وقال: خذ يا جابر فصب عليَّ، وقل بسم الله. فصببت عليه، وقلت: بسم الله. فرأيت الماء يفور من بين أصابع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".

64 -باب ذكر غسل اليد قبل أن يدخلها الإِناء

قد تقدم [7] حديث أبي هريرة في الصحيحين [8] .

(1) مسند أحمد (3/ 365) .

(2) الجهش: أن يفزع الإنسان إلى الإنسان ويلجأ إليه، وهو مع ذلك يريد البكاء، كما يفزع الصبي إلى أمه وأبيه، يقال: جَهَشْت وأجْهَشْت. النهاية (2/ 322) .

(3) أي: ينبع بقوة وشدة. النهاية (1/ 229) .

(4) صحيح البخاري (6/ 672 رقم 3576) .

(5) صحيح مسلم (3/ 1484 رقم 1856) .

(6) صحيح مسلم (7/ 2304 رقم 3013) .

(7) الحديث رقم (35) .

(8) صحيح البخاري (1/ 316 رقم 162) ، وصحيح مسلم (1/ 233 رقم 278) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت