649 -عن أبي هريرة"أن خولة بنت يسار أتت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: يا رسول الله ليس لي إلا ثوب واحد وأنا أحيض فيه. قال: فإذا طهرت فاغسلي موضع الدم، ثم صلي فيه. قالت يا رسول الله، إن لم يخرج أثره؟ قال: يكفيك الماء، ولا يضرك أثره" [1] .
رواه الإمام أحمد [2] .
650 -عن أم قيس بنت محصن قالت:"سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن دم الحيض يكون في الثوب، قال: حكيه بضلع واغسليه بماء وسدر".
رواه الإمام أحمد [3] د [4] س [5] .
651 -عن امرأة من بني غفار قالت:"أردفني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على حقيبة [6] رحله، قالت: فواللَّه لنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الصبح فأناخ، ونزلت عن حقيبة رحله، وإذا بها دم مني -وكانت أول حيضة حضتها- قالت: فتقبضت إلى الناقة واستحييت، فلما رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما بي ورأى الدم، قال: ما لك لعلك نفست؟ قلت: نعم. قال: فأصلحي من نفسك، ثم خذي إناءً من ماء واطرحي فيه ملحًا، ثم اغسلي ما أصاب الحقيبة من الدم، ثم عودي لمركبك."
(1) رواه أبو داود (1/ 100 رقم 365) قال الحافظ الزي في تحفة الأشراف (10/ 295 رقم 14286) : هذا الحديث في رواية أبي سعيد بن الأعرابي عن أبي داود، ولم يذكره أبو القاسم.
(2) المسند (2/ 364) .
(3) المسند (6/ 355، 356) .
(4) سنن أبي داود (1/ 100 رقم 363) .
(5) سنن النسائي (1/ 154 - 155 رقم 291) .
(6) الحقيبة: كالبرذعة تتخذ للحلس والقتب. لسان العرب، مادة (حقب) .