رواه خ [1] م [2] .
ذكر أن الحائض لا تقرأ شيئًا من القرآن تقدم في باب الجنابة [3] .
580 -عن عائشة قالت:"كنت أغتسل أنا والنبي - صلى الله عليه وسلم - من إناء واحد، كلانا جنب وكان يأمرني فأتزر فيباشرني وأنا حائض، وكان يُخرج رأسه إلي وهو معتكف فأغسله وأنا حائض".
رواه خ [4] -واللفظ له- ومسلم [5] .
581 -عن أم سلمة قالت:"بينا أنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مضطجعة في الخميلة حضت، فانسللت فأخذت ثياب حيضتي، فقال: أنفست؟ فقلت: نعم. فدعاني فاضطجعت معه في الخميلة". أخرجاه [6] أيضًا.
582 -عن ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت:"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد (أن) [7] يباشر امرأة من نسائه أمرها فاتزرت وهي حائض".
أخرجاه [8] أيضًا، ولفظه للبخاري.
583 -عن أنس بن مالك:"إن اليهود كانوا إذا حاضت المرأة فيهم لم يؤاكلوها ولم يجامعوها -وفي رواية:- يجامعوهن -في البيوت، فسأل أصحاب النبي"
(1) صحيح البخاري (1/ 477 رقم 294) .
(2) صحيح مسلم (2/ 873 رقم 1211/ 119) .
(3) الحديثان (524، 525) .
(4) صحيح البخاري (1/ 481 رقم 299 - 301) .
(5) صحيح مسلم (1/ 244 رقم 297، 1/ 256 رقم 321) .
(6) صحيح البخاري (1/ 480 رقم 298) وصحيح مسلم (1/ 243 رقم 296) .
(7) من صحيح البخاري.
(8) صحيح البخاري (1/ 483 رقم 303) وصحيح مسلم (1/ 243 رقم 294) .