"ستر ما بين الجن وعورات بني آدم إذا دخل الكَنِيف [1] أن يقول: بسم الله".
رواه ق [2] ت [3] وقال: إسناده ليس بالقوي.
114 -عن عائشة -رضي الله عنها- قالت:"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل الخلاء غطى رأسه، وإذا أتى أهله غطى رأسه".
رواه البيهقي [4] ، من رواية محمد بن يونس الكديمي، قال أبو أحمد بن عدي [5] : لا أعلمه رواه غير الكديمي، وقد اتهم بوضع الحديث. وقال أبو حاتم ابن حبان [6] : كان يضع الحديث على الثقات؛ لعله قد وضع أكثر من ألف حديث.
115 -عن عبد الله بن جعفر -رضي الله عنهما- قال:"أردفني النبي - صلى الله عليه وسلم - خلفه، وكان أحب ما استتر بن لحاجته هدفًا أو حائش نخل [7] ". رواه م [8] .
116 -عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من أتى الغائط فليستتر، فإن لم يجد إلا أن يجمع كثيبًا من رمل {فليستدبره} [9] ، فإن الشيطان يلعب بمقاعد بني"
(1) كل ما ستر من بناء أو حظيرة فهو كنيف. النهاية (4/ 205) .
(2) سنن ابن ماجه (1/ 109 رقم 297) .
(3) جامع الترمذي (2/ 503 رقم 606) .
(4) السنن الكبرى (1/ 96) .
(5) الكامل (7/ 553، 555) .
(6) كتاب المجروحين (2/ 313) .
(7) الهدف ما ارتفع من الأرض، والحائش البستان. شرح مسلم (2/ 409) .
(8) صحيح مسلم (1/ 268 - 269 رقم 342) .
(9) في"الأصل": يستتر به. والمثبت من سنن أبي داود.