رواه خ [1] ، ورواه الإمام أحمد [2] والدارقطني [3] ، وفي آخره:"ائتني بحجر"وفي لفظ الدارقطني:"ائتني بغيرها".
154 -عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال:"اتبعت النبي - صلى الله عليه وسلم -، وخرج لحاجته -فكان لا يلتفت- فدنوت منه، فقال: ابغني أحجارًا أستنفض بها [4] -أو نحوه- ولا تأتني بعظم ولا روث. فأتيته بأحجار بطرف ثيابي، فوضعتها إلى جنبه، وأعرضت عنه، فلما قضى أَتْبعه بهن". رواه خ [5] .
154م- وقد تقدم [6] في حديث سلمان:"أن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار".
رواه م [7] .
155 -عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول - صلى الله عليه وسلم:"الاستجمار توٌّ [8] ، ورمي الجمار توٌّ، والسعي بين الصفا والمروة توٌّ، والطواف توٌّ، وإذا استجمر أحدكم فليستجمر بتوٍّ". رواه م [9] .
156 -عن عائشة -رضي الله عنها- أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا ذهب أحدكم"
(1) صحيح البخاري (1/ 308 رقم 156) .
(2) المسند (1/ 338، 465) .
(3) سنن الدارقطني (1/ 55 رقم 5) .
(4) أي: أستنجي بها، وهو من نفض الثوب؛ لأن المستنجي ينفض عن نفسه الأذى بالحجر: أي يزيله ويدفعه. النهاية (5/ 97) .
(5) صحيح البخاري (1/ 307 رقم 155) .
(6) الحديث رقم (124) .
(7) صحيح مسلم (1/ 223 رقم 262) .
(8) التوٌّ: الفرد، يريد أنه يرمي الجمار في الحج فردًا، وهي سبع حصيات، ويطوف سبعًا، ويسعى سبعًا، وقيل أراد بالاستجمار: الاستنجاء، والسنة أن يستنجى بثلاث، والأول أولى لاقترانه بالطواف والسعي. النهاية (1/ 200 - 201) .
(9) صحيح مسلم (2/ 945 رقم 1300) .