الشعر ما أقبل منه وما أدبر، ومسح صدغيه وأذنيه ظاهرهما وباطنهما"."
رواه الإمام أحمد [1] -وهذا لفظه- د [2] ت [3] .
وفي رواية:"مسح برأسه مرتين، بدأ بمؤخره ثم بمقدمه، وبأذنيه كلتيهما ظهورهما و (بطونهما) [4] ". رواه د [5] .
274 -وعنها -رضي الله عنها-"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - توضأ فأدخل أصبعيه في جحري أذنيه".
رواه الإمام أحمد [6] د [7] ق [8] .
275 -عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال:"رأيت عليًّا -رضي الله عنه- توضأ: فغسل وجهه ثلاثًا، وغسل ذراعيه ثلاثًا، ومسح برأسه واحدة، ثم قال: هكذا توضأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".
رواه د [9] ، ورواه س [10] من رواية الحسين بن علي عن أبيه:"ثم مسح برأسه مسحة واحدة".
وقد تقدم [11] رواية أحمد [12] من رواية عبد خير:"فمسح برأسه مرة واحدة".
(1) المسند (6/ 359) .
(2) سنن أبي داود (1/ 31 - 32 رقم 128) .
(3) جامع الترمذي (1/ 48 رقم 33) وقال الترمذي: هذا حديث حسن.
(4) في"الأصل": بطنوهما. والمثبت من سنن أبي داود.
(5) سنن أبي داود (1/ 31 رقم 126) .
(6) المسند (6/ 359) .
(7) سنن أبي داود (1/ 32 رقم 131) .
(8) سنن ابن ماجه (1/ 115 رقم 441) .
275 -خرجه الضياء في المختارة (2/ 264 - 265 رقم 642) .
(9) سنن أبي داود (1/ 28 رقم 115) .
(10) سنن النسائي (1/ 69 - 70 رقم 95) .
وخرجه الضياء في المختارة (2/ 51 - 52 رقم 431) من طريق النسائي.
(11) الحديث رقم (247) .
(12) المسند (1/ 154) .