فهرس الكتاب

الصفحة 449 من 635

فأذن لها بنفسين: نفس في الشتاء، ونفس في الصيف، فهو أشد ما تجدون من الحر، وأشد ما تجدون من الزمهرير"."

رواه خ [1] م [2] .

695 -عن أبي ذر الغفاري قال:"كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - سفر فأرأد المؤذن أن يؤذن للظهر، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: أبرد. ثم أراد أن يؤذن، فقال له: أبرد. حتى رأينا فيء التلول [3] ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة".

رواه خ [4] م [5] ، واللفظ للبخاري.

696 -عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أبردوا بالظهر؛ فإن شدة الحر من فيح جهنم".

رواه خ [6] .

697 -عن عبد الله بن عمر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة؛ فإن شدة الحر من فيح جهنم".

رواه خ [7] .

(1) صحيح البخاري (2/ 23 رقم 537) واللفظ له.

(2) صحيح مسلم (1/ 430 رقم 615) .

(3) الفيء -بفتح الفاء، وسكون الياء، بعدها همز-: هو ما بعد الزوال من الظل، والتلول جمع تل -بقح المثناة، وتشديد اللام- كل ما اجتمع على الأرض من تراب أو رمل أو نحو ذلك. فتح الباري (2/ 26) .

(4) صحيح البخاري (2/ 25 رقم 539) .

(5) صحيح مسلم (1/ 143 رقم 616) .

(6) صحيح البخاري (2/ 23 رقم 338) .

(7) صحيح البخاري (2/ 20 رقم 534) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت