رواه د [1] من رواية أسامة بن زيد الليثي، قال أبو داود: وروى هذا الحديث عن الزهري [2] معمر ومالك وابن عيينة وشعيب بن أبي حمزة والليث بن سعد وغيرهم لم يذكروا الوقت الذي صلى فيه ولم يفسروه.
قال أبو عبد الله الحافظ: وأسامة بن زيد الليثي روي عن الإمام أحمد (أنه قال [3] [4] : روى عن نافع أحاديث مناكير. وقال س [5] والدارقطني [6] : ليس بالقوي. واختلفت الرواية فيه عن يحيى بن معين، فقال مرة [7] : ثقة صالح. ومرة [8] : ترك حديثه بأخرة. وروى له م في صحيحه [9] .
760 -عن أبي صدقة عن أنس بن مالك قال:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي الظهر إذا زالت الشمس، ويصلي العصر بين (صلاتيكم) [10] هاتين، ويصلي المغرب إذا غربت الشمس، ويصلي العشاء إذا غاب الشفق، ثم قال على أثره: ويصلي الفجر إلى أن ينفسح [11] البصر".
(1) سنن أبي داود (1/ 107 - 108 رقم 394) .
(2) زاد بعدها في"الأصل":"و"وهي زيادة مقحمة مفسدة للمعنى.
(3) الجرح والتعديل (2/ 284 رقم 1031) .
(4) في"الأصل": و.
(5) كذا نقله ابن عدي في الكامل (2/ 77) والذي في الضعفاء والمتروكين للنسائي (ص54 رقم 53) : ليس بثقة.
(6) لم أقت عليه.
(7) هذه رواية أبي يعلى عن ابن معين الكامل (2/ 77) .
(8) لم أقف على هذه الرواية عن ابن معين، والمعروف أن يحيى بن سعيد القطان هو الذي ترك أسامة بن زيد بأخرة، قاله الإمام أحمد -كما في الجرح والتعديل (2/ 284 رقم 1031) وغيره- والفلاس والدارقطني.
(9) قال المزي في التهذيب (2/ 350 - 351) : استشهد به البخاري في الصحيح، وروى له في الأدب، وروى له الباقون.
760 -خرجه الضياء في المختارة (6/ 167 - 168 رقم 2171، 2172) .
(10) في"الأصل: صلاتك. والمثبت من سنن النسائي."
(11) قال السيوطي والسندي: أي: يتسع.