(أهلها) [1] قالت: لقد رأيت أسحر البشر، أو إنه لنبي كما زعم، كان من أمره ذيت وذيت [2] . فهدى الله ذلك الصرم [3] بتلك المرأة، فأسلمت وأسملوا"."
رواه خ [4] م [5] ، وهذا لفظه.
770 -عن أبي قتادة قال:"ذكروا للنبي - صلى الله عليه وسلم - نومهم عن الصلاة، قال: إنه ليس في النوم تفريط، إنما التفريط على من (لم يصل) [6] الصلاة حتى يجيء وقت الأخرى، فمن فعل ذلك فليصلها حين ينتبه لها، فإذا كان الغد فليصلها عند وقتها".
كذا رواه م [7] .
وقيل: إن قوله:"فإذا كان الغد فليصلها عند وقتها"وهم من عبد الله بن رباح -الذي روى عن أبي قتادة- أو من أحد الرواة في إسناد حديثه، والله أعلم. وفي آخر حديث أبي قتادة: قال عبد الله بن رباح:"إني لأحدث هذا الحديث في مسجد الجامع إذ قال عمران بن حصين: انظر أيها الفتى كيف تحدث، فإني أحد الركب تلك الليلة. قال: قلت: فأنت أعلم بالحديث. فقال: ممن أنت؟ قلت: من الأنصار. قال: حدث فأنتم أعلم بحديثكم. قال: فحدثت القوم. فقال عمران: لقد شهدت تلك الليلة وما شعرت أن أحدًا حفظه كما حفظته."
(1) في"الأصل": أهل. والمثبت من صحيح مسلم.
(2) قال أهل اللغة: هو بمعنى كيت وكيت، وكذا وكذا. قاله النووي.
(3) الصرم: الجماعة ينزلون يإبلهم ناحية على ماء. النهاية (3/ 26) .
(4) صحيح البخاري (1/ 533 - 534 رقم 344) .
(5) صحيح مسلم (1/ 474 - 476 رقم 682) .
(6) في"الأصل": يصلي. والمثبت من صحيح مسلم.
(7) صحيح مسلم (1/ 72 - 73 رقم 681) .