لأبي هريرة [1] وحديث ابن عمر [2] -رضي الله عنهم.
851 -عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا، ولو يعلمون ما في (التهجير) [3] لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوًا".
رواه خ [4] م [5] .
852 -عن معاوية بن أبي سفيان قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"المؤذنون أطول الناس أعناقًا يوم القيامة".
رواه م [6] .
853 -عن أنس بن مالك قال:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يغير إذا طلع الفجر، وكان يتسمع الأذان، فإن سمع أذانًا أمسك وإلا أغار، فسمع رجلًا يقول: الله أكبر الله أكبر. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الفطرة. ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: خرجت من النار. فنظروا فإذا هو راعي معزى".
رواه م [7] .
854 -عن عبد الله بن مسعود قال:"بينما نحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض"
(1) الحديث رقم (798) .
(2) الحديث رقم (799) .
(3) تشبه أن تكون في"الأصل": التجهير. بتقديم الجيم، والمثبت من الصحيحين، والتهجير: التبكير إلى كل شيء والمبادرة إليه، يقال: هجَّر يُهجَّر تهجيرًا، فهو مهجِّر، وهي لغة حجازية، أراد المبادرة إلى أول وقت الصلاة. النهاية (5/ 246) .
(4) صحيح البخاري (2/ 114 رقم 615) .
(5) صحيح مسلم (5/ 321 رقم 437) .
(6) صحيح مسلم (1/ 290 رقم 387) .
(7) صحيح مسلم (1/ 288 رقم 382) .