-صلى الله عليه وسلم - حلة سيراء [1] ، فخرجت فيها فرأيت الغضب في وجهه، فشققتها بين
نسائي"."
رواه خ [2] م [3] واللفظ له [4] .
1056 - عن عبد الله بن الزبير قال: قال محمد - صلى الله عليه وسلم:"من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة".
رواه خ [5] .
1057 - عن حذيفة قال:"نهانا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن نشرب في آنية الذهب والفضة، وأن نأكل فيها، وعن لبس الحرير والديباج، وأن نجلس عليه".
رواه خ [6] .
1058 - عن علي -رضي الله عنه- قال:"نهاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن جلوس (على) [7] المياثر، قال علي: أما المياثر فشيء كانت تجعله النساء لبعولتهن على الرحل، كالقطائف [8] الأرْجُوان".
رواه م [9] .
(1) السيراء -بكسر السين وفتح الياء والمد-: نوع من البرود يخالطه حرير كالسيور. النهاية (2/ 433) .
(2) صحيح البخاري (10/ 803 رقم 5840) .
(3) صحيح مسلم (3/ 1645 رقم 2071/ 19) .
(4) وهو لفظ البخاري أيضًا.
(5) صحيح البخاري (10/ 296 رقم 5833) .
(6) صحيح البخاري (10/ 340 رقم 5837) .
(7) في"الأصل": عن والمثبت من صحيح مسلم.
(8) زاد بعدها في"الأصل":"و"وهي زيادة مقحمة، والقطائف: جمع قطيفة، وهو كساء له خمل، والأرجوان: صبغ أحمر. النهاية (4/ 84، 2/ 206) .
(9) صحيح مسلم (3/ 1659 رقم 2078/ 64) .