رواه خ [1] م [2] .
ولمسلم [3] عن عمر قال:"نهى نبي الله - صلى الله عليه وسلم - عن لبس الحرير إلا موضع أصبعين أو ثلاثٍ أو أربع".
1063 - عن ابن عباس أنه قال:"إنما نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الثوب (الحرير) [4] المصمت [5] ، أما العلم وسَدَى [6] الثوب فليس به بأس".
رواه الإمام أحمد [7] د [8] .
1064 - عن أسماء بنت أبي بكر"أنها أخرجت جبة طيالسة كسروانية [9] لها لبنة [10] ديباج، وفرجيها مكفوفين [11] بالديباج، فقالت: هذه جبة رسول الله"
(1) صحيح البخاري (10/ 295 - 296 رقم 5828) .
(2) صحيح مسلم (3/ 1643 رقم 2069/ 14) .
(3) صحيح مسلم (3/ 1643 - 1644 رقم 2069/ 15) .
(4) من المسند.
(5) هو الثوب الذي جميعه حرير لا يخالطه فيه قطن ولا غيره. النهاية (3/ 52) .
(6) السدى المعروف: خلاف لحمة الثوب، وقيل: أسفله، وقيل ما مد منه، واحدته سداة. لسان العرب، مادة: سدا.
(7) المسند (1/ 313) .
(8) سنن أبي داود (4/ 49 - 50 رقم 4055) .
(9) الطيالسة: جمع طيسان، وهو ضرب من الأكسية، والكسروانية نسبة إلى كسرى ملك الفرس. انظر اللسان"مادة: طلس"وشرح النووي.
(10) قال النووي في شرح مسلم (8/ 357) : بكسر اللام وإسكان الباء، هكذا ضبطها القاضي وسائر الشراح، وكذا هي في كتب اللغة والغريب، قالوا: وهي رقعة في جيب القميص. هذه عبارتهم كلهم، والله أعلم.
(11) قال النووي: كذا وقع في جميع النسخ:"وفرجها مكفوفين"وهما منصوبان بفعل محذوف، أي: ورأيت فرجيها مكفوفين، ومعنى المكفوف أنه جعل لها كُفة -بضم الكاف- وهو ما يكف به جوانبها ويعطف عليها، ويكون ذلك في الذيل وفي الفرجين وفي الكمين.