لاستهداف سفارة دولة كبرى، وتم تقديمهم كقربان وعربون للعدو الصهيوصليبي، وكذلك حكم الإعدام الذي نفذ ضد المجاهد اليمني عابد عبد الرزاق كامل الذي قتل ثلاثة منصرين أمريكيين ...
-تهيئة الأجواء السياسية والأمنية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية للكيان الصهيوني، وتمكينه من تحقيق حلمه التاريخي في إقامة"إسرائيل الكبرى"، وذلك بتوسيع حدوده الجغرافية عبر ضم أراضي جديدة من مناطق الحكم الذاتي، وزيادة عدد المهاجرين، للهيمنة في النهاية على المنطقة سياسيا واقتصاديا وعسكريا، أما السيطرة الكاملة فغير واردة لأنها تفوق قدرات العدو الصهيوني المادية منها والبشرية، والقضاء على المجاهدين الذي يقاومونه.
ولإنجاح هذا المشروع/"إسرائيل الكبرى"يتم التحرك الآن على مجموعة من المستويات:
** الضغط على سوريا أو عقد صفقة سياسية معها، ودعوتها/أمرها إلى إغلاق مكاتب حماس والجهاد الإسلامي، وهذا أمر بسيط ومسلم به، لأن التجربة أثبتت مثل هذه الحقيقة، وما وقع لها مع تركيا بخصوص أوجلان الذي يشترك معها في العقيدة والمنهج والمصالح خير مثال، فما بالك بأمريكا؟، ولكن المطلوب أكبر من ذلك بكثير، وهو أن تتحول إلى عراب لمشروعه عبر دفع القوى الفلسطينية إلى القبول بخارطة الطريق ورفع راية الاستسلام.
وبالمناسبة، ندعو من جديد إخواننا في الحركة الإسلامية إلى أخذ الحيطة والحذر لما يحاك ضدها، وأن تكون في مستوى القضية والأحداث والمؤامرات.
** دعوة الحكومة الجديدة بزعامة رئيس الوزراء أبو مازن إلى تطبيق خارطة الطريق، التي تبدأ بالتخلص من الإرهاب عبر نزع سلاح المقاومة واعتقال كوادرها، وتنتهي بإلغاء حق العودة، أي مزيد من الفتنة والتدهور في الأوضاع الداخلية والإرباك للشعب الفلسطيني، وتمييع للصراع وتصويره وكأنه بين الفلسطينيين أنفسهم، أي عجزهم عن الاتفاق على سياسة معينة بسبب ازدواجية السلطة بين المقاومين والمستسلمين، لإضعاف في نهاية المطاف القضية الفلسطينية.
ومن المبكيات المضحكات أن صاحب خارطة الطريق/آل صهيون يرفضها ويفرض على الآخر تطبيقها، إذن كيف يستقيم هذا المنطق؟ أتوجد سخرية/إذلال أكبر من هذه في العالم؟ وكيف ستحترم القوى المقاومة نفسها إن هي سلكت/استجابت طريق أبو مازن؟ وماذا ستقول للشعب الذي يتعرض يوميا للقتل والتدمير، وأيضا للشهداء الذين قدموا أرواحهم من أجل التحرير؟