6 -البرنامج السياسي الذي يخطط لمستقبل الأمة، والسبيل لإعادة كرامتها وتحررها وحفاظها على دينها بامتداده الوجداني والعملي والدولي.
7 -ملء الفراغ السياسي الذي تعانيه أمتنا، حيث تفتقر إلى وحدة الكلمة، فضلا عن دورها الكبير في شمولية الحركية الدينية للأمة، والإقدام على التصدي لواقعها وقضاياها من خلال مسار إسلامي جديد، يهدف إلى إيجاد المشروع الإسلامي القادر على استيعاب المرحلة وترجمة المبادئ الإسلامية إلى واقع ملموس.
8 -العملية الجراحية لبتر الأورام الخبيثة وإزالة السموم العقدية والفكرية والسياسية (الطفولة المستديمة، القبلية السياسية، السلبية القاتلة ... ) ، وإيقاف العجز والضعف الذي أصبح منتشرا في الجسم الإسلامي.
9 -حجر الزاوية في أي تحرك في وجه الضعف والتمزق والانحطاط ... ، وأيضا في جهاد العدو وتحرير الأمة.
10 -الممثل العام للحركات الإسلامية التي تمنحها الامتداد الشامل المنفتح على كل مواقع الأمة، والذي تعجز أي حركة مهما كان حجمها القيام به، كما تفتح المجال لكثير من المبادرات في الإشراف الفعلي على واقع الأمة الإسلامية في جميع أبعاده ومجالاته، فضلا على أنها الحل الجدري لمعضلة العمق الإستراتيجي والدعم اللوجستي الذي تعاني منه الحركات الإسلامية.
إن معالجتنا لمسألة احتلال العراق كان من منطلق عقدي وسياسي واستراتيجي، أي بمعنى من زاوية الأمة الإسلامية وليس من زاوية اتفاقية سايكس بيكو/القطرية المقيتة، حيث اعتبرنا احتلال العراق مؤامرة كبيرة على أمتنا [1] ، وكذلك تحريره يجب أن تشارك كل أمتنا فيه، مما جعلنا لا نتوقف بشكل كبير على مفرداته، ليس تجاهلا منا بالدور الداخلي وتأثيره ولكن لأن القضية معقدة وتتداخل فيها مجموعة من الخيوط (أمريكا، آل صهيون، بريطانيا، إيران، تركيا، سوريا ... ) [2] .
تأسيسا على ما سبق، حاولنا أن نبرز الدور المركزي الذي يجب أن تقوم به الحركة الإسلامية بصفتها فاعلا كبيرا في الساحة السياسية العالمية، ولاسيما في ظل الأوضاع الداخلية والخارجية التي تعيشها أمتنا الإسلامية، حيث الاحتلال المباشر/العدو الصهيوصليبي وغير المباشر/الأنظمة العميلة، وطرحنا في نفس الوقت وبشكل واضح مهام المرحلة، والذي يتجلى في توحيد كلمة الأمة عبر مشروع"إنشاء جبهة إسلامية عريضة"، مما يستوجب على الكل التحرك لنشر الفكرة/المشروع، وتحسيس الأمة بضرورة وحدتها، ودفع القيادات الحركية والفكرية والسياسية
(1) - راجع للكاتب، الحرب على العراق والتآمر الدولي على الأمة، العدد 27، مجلة الأنصار.
(2) - راجع للكاتب، خيوط المؤامرة الأمريكية، العدد 23، مجلة الأنصار.